المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين تصعيد دول تحالف العدوان بقيادة السعودية واستهدافها الأعيان المدنية والتجمعات السكنية في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات

 

رصد المركز اليمني لحقوق الإنسان خلال الأيام الماضية التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه قوات التحالف بقيادة السعودية حيث شنت عدة غارات جوية غارات جوية على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات مستهدفة الأعيان المدنية والتجمعات السكانية مخلفة بذلك عشرات الضحايا من المدنيين بين قتلى وجرحى وتدمير للمنشئات المدنية العامة والخاصة.

ومن أبرز ما قام به التحالف هو استهداف حي سكني وسط مديرية بني الحارث بالعاصمة صنعاء يوم الأحد 19/12/2021م بست غارات مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى المدنيين بينهم نساء وأطفال وتضرر وتدمير عدد من المنازل وممتلكات المواطنين.

وفي اليوم التالي 20/12/2021م قام طيران التحالف بقصف مطار صنعاء الدولي بغارات هستيرية مستهدفاً معهد الطيران المدني للأرصاد ومبنى مركز الحجر الصحي وهناجر الشحن وشاحنات تموين وقود الطائرات مما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة، وأدت هذه الغارات إلى دفن المستلزمات الطبية في الحجر الصحي للمسافرين في المطار ومعدات الأمن والسلامة الخاصة بها.

وفي ليل الأربعاء 22/12/2021م أقدم تحالف العدوان على شن غارات جوية مستهدفاً الطريق العام وجسر السبعين تقاطع المصباحي ما أدى إلى خروجه عن الخدمة وأوقف الحركة المرورية تماماً، هذه الغارات أيضاً كانت بالقرب من مركز احتجاز الأسرى ـ بحسب اللجنة الوطنية للأسرى ـ والذي يقبع فيه أكثر من 3000 أسير من أسرى المعارك، كما سببت الغارات التي وقعت بالقرب من مستشفى السبعين للأمومة والطفولة إلى تضرره وإحداث حالة من الفزع في أوساط المرضى نتيجة هذا الاستهداف.

وأطلع المركز مساء الخميس 23/12/2021 على ما ورد في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لدول تحالف العدوان من تهديد باستهداف “ملعب الثورة الرياضي” بذريعة احتوائه على أسلحة الأمر الذي أثار الخوف والفزع في أوساط المواطنين الساكنين بالمنازل المحيطة بالملعب، حيث وان الملعب يعد منشأة مدنية يقع في أحد المناطق الأكثر ازدحاماً في العاصمة صنعاء نظراً لقربه من محلات وأسواق تجارية للمواد الغذائية مدعياً أنه يحتوي على أسلحة في نية واضحة لاستهدافه.

وبعد منتصف ليل الخميس 23/12/2021م قامت طائرات التحالف بشن غاراتها على مربع تقاطع شارع الزبيري – بغداد بالعاصمة صنعاء وسط الأحياء السكنية مما سبب في تضرر مستشفى العلياء الدولي ومستشفى مغربي للعيون ومركز نيو سكان الطبي وكذلك مدرسة بغداد وعدد من المحلات التجارية والخدمية ومنشئات مدنية وتعليمية وصحية مما سبب في سقوط عشرات الجرحى والمرضى الذين كانوا يتواجدون في المستشفيات المتضررة.

كما شنت قوات التحالف مئات الغارات على مناطق متفرقة في محافظات المحويت ومارب وحجة وصعدة والحديدة وتعز وغيرها من المحافظات في استهداف مباشر سقط على إثرها جرحى وقتلى بينهم نساء وأطفال في تصعيد يمثل انتهاكاً واضحاً ـ كسابقها من الجرائم ـ للقانون الدولي الإنساني ومبادئه وقانون حقوق الإنسان، كان أخرها شن ثلاث غارات على منزل تابع لحراسة إدارة الإنشاءات التابعة لمؤسسة الاتصالات بمحافظة المحويت ما أدى إلى استشهاد امرأة وطفلها ورجل وإصابة سبعة آخرين بينهم أطفال ونساء.

وإذ يدين المركز اليمني لحقوق الإنسان كل تلك الجرائم بحق الشعب اليمني فإنه يحمل جميع الدول المشاركة في التحالف وعلى رأسها السعودية والامارات كامل المسؤولية عن كل تلك الجرائم التي ترتكب في اليمن.

كما يدين المركز الصمت المخزي للمجتمع الدولي والامم المتحدة والهيئات التابعة لها وفي مقدمتها مجلس الامن الدولي، هذا الصمت الذي جعل التحالف يتمادى أكثر في جرائمه.

وإننا في المركز اليمني لحقوق الإنسان ندعو كافة المنظمات الحقوقية والمعنية الدولية والإقليمية إلى العمل على تجريم ممارسات وانتهاكات قوى التحالف بقيادة السعودية والعمل على إيقاف هذه العدوان الذي سبب في سقوط عشرات الألاف من أبناء الشعب اليمني.

صادر من

المركز اليمني لحقوق الانسان

السبت 25 ديسمبر 2021م الموافق 21 جماد أول 1443هـ

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة