المركز اليمني يدين تصعيد دول التحالف من عدوانها على اليمن بارتكابها جرائم حرب جديدة بحق الأسرى والمدنيين في الحديدة وصعده ومأرب وشبوة

 

يدين المركز اليمني لحقوق الإنسان ويستنكر الجرائم المستمرة التي ترتكبها قوات ومرتزقة تحالف دول العدوان على اليمن بقيادة السعودية في تصعيد يستهدف مختلف المناطق اليمنية خاصة محافظة الحديدة ومأرب مما يهدد السلام والأمن الدوليين في المنطقة.

ففي جريمة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الإنسانية والدولية أقدم مرتزقة العدوان في الساحل الغربي يوم الأحد الموافق 14 نوفمبر 2021م بإعدام 10 أسرى حرب كان قد أسرهم أثناء معارك التصدي لزحوفات عسكرية مخالفة لاتفاق استوكهلم.

محافظة صعدة تم استهدافها بنيران ومدفعية الجيش السعودي مما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بنيران الجيش السعودي في منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية في محافظة صعدة، وأصيب أربعة مواطنين بقصف مدفعي سعودي على مديرية شدا الحدودية.

كما قامت طائرات تحالف العدوان يوم الجمعة الموافق 12 نوفمبر 2021م باستهداف مجموعة من المدنيين في مدينة التحيتا بمحافظة الحديدة مما أسفر إلى استشهاد اربعة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.

سلسلة استهداف المدنيين لم تتوقف منذ بدء العدوان في العام 2015م، وإنما تصاعدت الأيام الماضية ليصل الاستهداف يوم السبت الموافق 13 نوفمبر عبر الطيران الحربي لقوات التحالف الذي استهدف بغارة جوية سيارة في عقبة مرخَة العليا (غرب شبوة)، ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين وإصابة 2 آخرين، كما يستمر الطيران الحربي السعودي والإماراتي بشن عشرات الغارات واستهدافه اليومي لمناطق متفرقة في محافظتي مأرب وصعدة أسفرت تلك الغارات عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين مابين قتيل وجريح.

إن هذا الاستهداف المستمر والممنهج يأتي ضمن الانتهاكات والاعتداءات اليومية التي ترتكبها دول التحالف بقيادة السعودية والامارات بحق الشعب اليمني في جميع مناطق المحافظات منذ بدء العدوان في العام 2015م في ظل دعم أمريكي وبريطانيا مستمر في انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

إن المركز اليمني لحقوق الإنسان إذ يدين وبشدة هذه الجرائم فإنه يستغرب صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية التي تقف جميعها متفرجة إزاء ما يقوم به تحالف العدوان وادواته من جرائم عدوان وحرب بحق الشعب اليمني.

 وإذ يحمل المركز مجلس الأمن المسؤولية أمام استمرار هذه الجرائم لإصراره على حماية دول التحالف وتغطية جرائمها فإنه يناشد كل من تبقى لديه ضمير حي من قادة دول ومنظمات حقوقية وانسانية وناشطين حقوقيين الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وإدانة هذه الجرائم والمجازر البشعة بحق اليمنيين، ويؤكد المركز اليمني لحقوق الإنسان عزمه على استمرار كشف بشاعة تلك الجرائم وملاحقة مرتكبيها عبر كافة آليات المحاسبة والانتصاف المحلية والدولية.

صادر من المركز اليمني لحقوق الإنسان

15 نوفمبر 2021م الموافق 10 ربيع الأخر 1443هـ

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة