المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين الجرائم التي يتعرض لها سكان مدينة ( حوث)

المركز اليمني مع إدانته لهذه الجريمة العنصرية البشعة الشاذة عن عاداة وتقاليد المجتمع اليمني والإنساني، فإنه يحمل السلطات اليمنية كامل المسئولية ، فالحملات الإعلامية التحريضية التي استمرت في انتهاجها وسائل الإعلام الحكومية والتابعة لها ضد فئة الطائفة “الزيدية” والهاشميين” ، وغض الطرف عن رجال الدين المتطرفين اللذين يحرضون ضدهم من على المنابر او في الكتب والجرائد، عوضاً عن عدم محاسبة اللذين قاموا بانتهاك حقوق هذه الفئة .. كل ذلك ساهم في نشر ثقافة الكراهية المقيتة بين أبناء اليمن ضد بعضهم البعض .
 
إن المركز اليمني لحقوق الإنسان يطالب رئيس الجمهورية / علي عبدالله صالح ، بالتدخل العاجل وتوجيه السلطات المختصة للقيام بدورها في حماية المواطنين ، والعمل على تحرير المختطفين من أبناء مدينة حوث  وإيقاف الانتهاكات التي  يتعرض لها سكان المدينة، وحصر الأضرار التي لحقت بهم وتعويضهم ،و فتح تحقيق شفاف يكشف ملابسات هذه الجريمة العنصرية ، بما يكفل تقديم مرتكبيها للمحاكمة لينالوا العقاب الرادع .
 
والمركز اليمني إذ  يطالب الحكومة والسلطات الأمنية بإيقاف الحملات التحرضية والاستهداف الواقع على أبناء الطائفة “الزيدية” والهاشميين” ، فأنه يحذر من أن استمرار ذلك سيدخل اليمن في صراعات عنصرية وطائفية، كما يهيب المركز بالمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بإدانة هذه الجرائم العنصرية والمطالبة بمحاسبة مرتكبيها .

وقد ذكرت البلاغات التي تلقاها المركز بعض أسماء الضحايا نوردهم فيما يلي :

أسماء  بعض القتلى:
1- محمد مطهر زيد .
2- عبدالرحمن أحمد عشيش.

أسماء بعض المختطفين :

1- حسن محسن الكبير .
2- عبد الحفيظ حسن الكبير.
3- علي زيد.
4- حمزة علي زيد .
5- رضوان عشيش.
6-  قاسم السراجي – عالم دين زيدي اختطف مع عدد من طلابه.
7- محمد الشرعي.
8- حسن يحيى الكبير.
9- أيمن عبدالقادر الديدي .
10-  زيد الحوثي  – مدير عام الشؤون الاجتماعية بمحافظة عمران

المنازل التي دمرت ونهبت محتوياتها:

1-  منزل  الحاكم , علي حسن الشرعي .
2- منزل  حسين زيد .
3- منزل محمد محسن الكبير .
4- منزل حسين أبو علي .
5-منزل  القاضي عبدالرحمن جاحز.
6- منزل  إسماعيل الهادي .
7- منزل  عبدالولي الوادعي .

المركز اليمني لحقوق الإنسان
2010/8/24م

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق