تقرير شهر ابريل 2019 لجرائم العدوان على اليمن

تقرير شهر ابريل 2019 لجرائم العدوان على اليمن

مقدمة
منذ 26 مارس 2015م وحتى اليوم وقوات دول التحالف بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها تشن حملة عسكرية شرسة على اليمن وتفرض عليها حظر بحري وبري وجوي، كما فرض قيودا اقتصادية ولم يسلم حتى الاقتصاد ويحيد كونه يمس الشعب بأكمله كما فرض قيود حتى على التجار ويعتبر هذا عقاب جماعي وقد حرمه وجرمه القانون الدولي، كما تقوم قوات التحالف باحتجاز سفن النفط رغم حصولها على تراخيص من الأمم المتحدة مما سبب أزمة للمدنيين في عدة قطاعات منها الصحي والنقل وغيره، كما نال اليمنيين في اليمن عامة ومواطني محافظة الحديدة خاصة اليأس وذلك بعد اتفاق السويد، حيث لم يتم تنفيذ الاتفاق ولا التصريح عن المعرقل والضغط عليه، لذا يعيش المواطن اليمني وضعا انسانيا صعبا للغاية.

احصائيات جرائم وانتهاكات قوات دول تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية لشهر 4/2019م:

عدد الغارات الجوية

عدد القصف (صاروخي ومدفعي، بوارج، أسلحة ثقيلة ومتوسطة مختلفة)

قنابل عنقودية منفجرة من المخلفات

127

2221

3

 

 

مباني سكنية

مناطق سكنية

33

34

 

عدد القتلى

أطفال

نساء

رجال

الاجمالي

23

12

38

73

 

عدد الجرحى

أطفال

نساء

رجال

الاجمالي

52

29

64

145

 

 

مطار

خزان ومشروع مياه

طريق وجسر

1

1

1

 

 

مصنع

وسائل نقل

أرض زراعية

قوارب صيد

سوق

منشأة تجارية

3

7

17

2

2

8

 

 

منشأة جامعية

مدارس ومراكز تعليم

مساجد

3

1

1

 

 

معسكر

2

 

كما نستعرض هنا أبرز الجرائم التي ارتكبتها دول تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية لشهر 4/2019م:
يوم الاثنين الموافق 1/4/2019م:
محافظة الحديدة:
• قذيفة لمسلحي التحالف سقطت على منزل أحد المدنيين بمنطقة الربصة بمديرية الحوك جرح على اثرها 10 مدنيين معظمهم نساء.

يوم الثلاثاء الموافق 2/4/2019م:
محافظة الضالع:
• قصف مدفعي لمسلحي التحالف على منازل المدنيين في قرية بيت الشوكي بمديرية قعطبة جرح على اثره 6 مدنيين أحدهم حالته حرجة.
يوم الأربعاء الموافق 3/4/2019م:
محافظة الحديدة:
• قصف لمسلحي التحالف على منزل مدني بحي الربصة بمديرية الحوك قتل على اثره 3 نساء ورجل كما جرح رجل آخر بجروح خطيرة.
محافظة البيضاء:
• غارة على ناقلة مياه بمنطقة الوهبية في مديرية السوادية قتل على اثرها 4 مدنيين.
يوم الخميس الموافق 4/4/2019م:
محافظة الحديدة:
• خطف مسلحي التحالف زوجة وطفلي مدني متوفي وهو المدني “عبده خادم مسبح”، تم خطفهم من قرية البقعة في عزلة المتينة بمديرية التحيتا، كما قاموا بتدمير منزلهم بالكامل.
يوم الجمعة الموافق 5/4/2019م:
محافظة الحديدة:
• انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قوات التحالف في إحدى المزارع بمنطقة المنقم في مديرية الدريهمي جرح على اثرها طفلين.
يوم السبت الموافق 6/4/2019م:
محافظة الحديدة:
• دهس عمدا مسلحو التحالف مدنيين اثنين بواسطة آلية عسكرية في مديرية التحيتا.
يوم الأحد الموافق 7/4/2019م:
محافظة صنعاء:
• غارة جوية على حي سكني بجواره مدرسة الشهيد الراعي للبنات بمنطقة سعوان بمديرية شعوب، تم الاستهداف صباحا وقت الدوام المدرسي، قتل على اثرها 13 طالبة وجرح أكثر من 90 مدني أغلبهم من الطالبات تم اسعافهم إلى المستشفيات والحصيلة غير نهائية.
محافظة تعز:
• قصف مدفعي لمسلحي التحالف على منزل المدني “غالب علي ثابت” في قرية الأخني بمديرية الصلو قتل على اثره زوجته وجرح آخرين من أفراد أسرته.
بتاريخ 12/4/2019م:
محافظة ذمار:
• انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات عدوان قوات التحالف بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة من امريكا وبريطانيا في قاع الحف بمديرية ضوران آنس قتل على اثره طفلين اثنين وجرح طفلين آخرين بجروح بليغة.
بتاريخ 15/4/2019م:
محافظة الجوف:
انفجار لغم أرضي زرعه مسلحو التحالف بالقرب من منطقة العقبة بمديرية خب والشعف قتل على اثره مدنيين اثنين وجرح 3 آخرين من أسرة واحدة.
بتاريخ 16/4/2019م:
محافظة حجة:
• غارة جوية على سيارة وناقلة في منطقة الخميس في مديرية مستبأ قتل على اثرها طفل وجرح 7 مدنيين.
بتاريخ 25/4/2019م:
محافظة الضالع:
• مسلحو ما يسمى بالحزام الأمني قاموا باعتقال 17 مدني من أصحاب المحلات التجارية والفنادق في مدينة الضالع وأدخلوهم إلى سجن تابع لهم وقاموا بقتلهم جميعا.
بتاريخ 27/4/2019م:
محافظة الضالع:
• غارة جوية على سيارتين في منطقة العود قتل على اثرها 7 مدنيين بينهم أطفال ونساء.
محافظة إب:
• غارة جوية على سيارة مدنيين في منطقة الغيل بمديرية الشعر قتل على اثرها 7 مدنيين بينهم طفل وامرأتين.

استهداف قوات دول تحالف العدوان للمدنيين في اليمن:
• الحاج “سعيد طه غالب” والذي لم يبد سعيدا بل كان يبكي بحرقة وألم ابنته “سعيدة” القتيلة بفعل قذائف مسلحي التحالف في منطقة الربصة بمديرية الحوك بمحافظة الحديدة، وهناك الكثير يتجرعون ما تجرعه الحاج سعيد، فهناك شاب يبكي أحد أقربائه، وهناك رجل يمسك بقوة حقيبة امرأة من قريباته، ضمن الحالات التي وصلت إلى مستشفى الثورة بمدينة الحديدة 3 قتلى من النساء وجريحين آخرين، يقول أحد المدنيين “الذين قتلوا هم أخي وأختي وجارتي.. بسبب العدوان وقذائف الهاون التي يطلقها مسلحيه”، ويقول آخر “هذه جرائم حرب”، ومن لم يقتل أو يجرح فقد أصيب بحالة من الخوف والهلع.
• مسلحو قوات دول التحالف (التحالف بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة كل من أمريكا وبريطانيا) والذين يسمون بالشرطة العسكرية وعددهم آليتين قاموا باختطاف امرأة وطفليها الساعة السادسة صباحا وذلك يوم الأربعاء الموافق 3-4-2019م، حيث داهموا منزل المدني “عبده سالم عمر خادم مسبح” والذي يقع في قرية البقعة في عزلة المتينة بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة اليمنية، حيث أن المدني صاحب المنزل “عبده” متوفي والمختطفين هم زوجته وطفله البالغ من العمر 4 سنوات وطفلته البالغة من العمر 7 سنوات، حيث قاموا بضربهم وأخذهم إلى مديرية الخوخة، كما قاموا بتدمير المنزل بشكل كامل، وهذه جريمة تتنافى مع كل القيم والمبادئ والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، كما يناقض هذا الفعل حقوق المرأة.
• جريمة جديدة لطيران قوات دول التحالف بقيادة السعودية والإمارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا في منطقة بني وهب بمديرية السوادية بمحافظة البيضاء، الضحايا 4 قتلى من المدنيين، حيث تم الاستهداف لناقلة ماء كانوا على متنها، جثث الضحايا تمزقت وتقطع البعض منها، وهذه الجريمة ليست الأولى حيث قام طيران التحالف بارتكاب مثلها قبل أشهر في نفس المكان وبذات الطريقة، قتل على اثر الجريمة السابقة طفلين وجرح رجل بجروح خطيرة.
• يقوم طيران قوات دول تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا باستهداف الطلاب، حيث استهدف من قبل حافلة تقل طلاب مدرسة تحفيظ القرآن الكريم في مدينة ضحيان بمحافظة صعدة اليمنية، وقام اليوم 7/4/2019م باستهداف طالبات مدرسة الشهيد الراعي بحي سعوان بمديرية شعوب بمحافظة صنعاء اليمنية.
• اعترفت دول قوات التحالف بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة امريكية وبريطانية في وسائل اعلامها بالجريمة التي ارتكبها طيران التحالف في منطقة سعوان بمديرية شعوب بأمانة العاصمة صنعاء في اليمن بحجة أنه تم استهداف مصنع لصناعة السلاح والمتفجرات التابع لمليشيا الحوثي حسب قولها وتسميتها، وبعد أن ظهرت الجريمة وانتشر صداها على الملأ صعد ناطق التحالف لينكر ما اعترفت به وسائل اعلامه.
• غارات لطيران التحالف على حي سكني بالعاصمة صنعاء، تم استهداف هنجر ومدرستان، قتلت على اثرها طالبات مدرسة الراعي الحكومية، وطلاب من مدرسة الأحقاف الأهلية، تعالت أصوات النحيب والبكاء من الطالبات الجريحات ومن أهلهن وذويهن وأهالي من قتل منهن، ومن لم يمت كان الفجعة من نصيبة يذوق مرارتها ما بقي له من حياة، أهالي الطالبات كان لهم نصيب من الفجيعة في زهراتهم الصغيرات اللاتي ودعنهم صباحا للذهاب للمدرسة ولم يتوقعوا انهن لن يعدن سوى جثث هامدة، فتجد من أغمي عليه وتجد من يصرخ بألم ونحيب يحن له الحجر القاسي.
كتب وأحذية وملابس وممتلكات الطالبات تناثرت في الصفوف الدراسية وفي السلالم، الطالبات وجميع الضحايا وأهلهم المفجوعين لا يحتاجوا لقلق من الأمم المتحدة وغيرها، بل هم بحاجة لمن يحاكم القتلة ويوقف العدوان على اليمن والقتل اليومي للمدنيين الأبرياء.
• الطفل محمد علوي لم يتجاوز السابعة من العمر، تقطعت أطرافه بسبب غارة جوية لطيران التحالف على منزلهم الكائن في مديرية حرض بمحافظة حجة، ما ذنب هذا الطفل ليحيا معاقا دون يدين؟!، ما الذنب الذي اقترفه؟!، بإمكان كل من في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي ومن يملكون زمام الأمور أن يتخيل كلا منهم أن محمد ابنه، هل سيستمرون في صمتهم؟؟. أصيب أيضا جد الطفل محمد علوي، فلا طفل سلم من غارات طيران تحالف العدوان ولا الكبار في السن أيضا.
• قوات دول التحالف بقيادة السعودية والإمارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا حولت مديرية باقم بمحافظة صعدة إلى دمار، حيث تقوم باستهدافها بشكل مستمر بالغارات الجوية وبالقصف البري بالقذائف المدفعية والصاروخية، ويتم استهداف منازل المدنيين والمحلات التجارية والمنشآت العامة بشكل يومي، تبدو المديرية كبلد مهجور منذ الأزل بسبب الدمار الذي فيها وكأنها لم تنبض يوما بالحياة، وكأن اعصار أو زلزالا عاتيا مر من هناك فدمر كل شيء.
المزارع والأحياء السكنية يتم تمشيطها بالقصف المدفعي للجيش السعودي في المديرية، وسوق مركز المديرية (سوق باقم) كذلك تم تدميره بشكل شبه كلي، انتهاكات واضحة للقوانين الدولية التي تجرم الانتهاكات ضد المدنيين، والاعتداءات على المشاريع الخدمية وغير ذلك، تعتبر مديرية باقم من المديريات المنكوبة في اليمن بفعل انتهاكات قوات دول التحالف.
• أم الطفلة حنان الوصابي التي قتلت بفعل غارات قوات دول التحالف – بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا – على مدرسة الراعي بمنطقة سعوان تقول “ابنتي ودعتني في الصباح.. ذهبت بعد أن ودعتني وأيقظتني من نومي.. لم تكن تريد ابنتي الذهاب إلى المدرسة.. لكني أخبرتها أن تذهب لأجل الامتحانات.. فذهبت ابنتي لبست وأيقظتني وقالت (أماه قومي).. قلت لها (ماذا يا حنان؟ اتركيني أنام).. قالت (إلى اللقاء يا أمي سأذهب إلى المدرسة).. لوحت بيدها لتودعني..”، ذرفت أم حنان دموعها وأجهش صوتها بالبكاء وقالت بصوت مليء بالحرقة والكمد “ودعتني.. الحمد لله على كل حال.. الله ينتقم منهم.. الله يصبر قلوبنا ويرجع لي عقلي (تعبيرا منها أنها تشعر بأن عقلها سيطير من هول الفاجعة)”.
أما أخت الطفلة حنان الوصابي فقد قالت “تودعت أنا وهي في الليل.. صنعت أنا وهي هذا السوار.. قالت لي (يا أختي لا تبعدي هذا السوار من يدك).. قلت لها (حسناً).. لم تتناول وجبة العشاء.. ثم ذهبت للمدرسة صباحا ولم أراها..”، وأضافت ودموعها تنهمر وصوتها المكبود يواجه ألوان العذاب “الله يحرق قلوبهم مثلما حرقوا قلبي.. لم يكن لدي سواها.. كانت أختي الوحيدة.. أما الأخرى فهي صغيرة..”.
• فجر يوم الأربعاء الموافق 10/4/2019م قام طيران قوات دول التحالف باستهداف مصنع للبلاستيك (لصناعة الأكياس البلاستيكية) الكائن خلف ملعب الثورة بالعاصمة صنعاء، كما تم استهداف منازل المدنيين وممتلكاتهم، الغارات استهدفت المصنع الكائن وسط الأحياء السكنية، يقول أحد المدنيين “نحن نائمون في أمان الله.. ولم نسمع سوى الانفجار”، ويقول آخر “حصلت ضربة قبل أذان الفجر بخمس دقائق ضربوا الضربة الأولى.. والثانية كانت في الملعب..”، تسببت الغارات بأضرار في ممتلكات المدنيين حيث تدمرت سيارة وتدمرت بعض المنازل وتضرر البعض الآخر، أيضا وقع عدد من الجرحى.
قام التحالف من قبل باستهداف العديد من المصانع والمتاجر، هذه المرة كان هدفه مصنع للبلاستيك، حيث تم استهدافه بغارتين جويتين لطيران التحالف، تدمر المصنع بشكل كامل، كما تدمرت آلاته ومعداته، وكذا تدمرت جميع المتاجر المجاورة له، أيضا المنازل القريبة من المصنع نالها الضرر اثر الغارات، يقول أحد الجرحى المدنيين “كنت نائما الساعة الرابعة فجرا.. ثم أتت ثلاثة صواريخ.. ثلاثة أو أربعة جاءت متتالية.. استهدفت المصنع”، يقول أحد المدنيين “احترقت الورشة.. ورشة حديد.. أصيب العمال الذين بداخلها.. واحترق المصنع.. وهي كلها ملك للمواطنين المستضعفين الذين يعملون بداخلها باحثين عن لقمة العيش”.
التحالف يقوم بانتهاك القانون الدولية وانتهاك حرمة المدنيين وزعزعة الأمن والسكينة العامة، هناك جرحى من عمال المصنع وجرحى من المدنيين الساكنين قرب المصنع، والخسائر كبيرة حيث تدمر المصنع ومعداته وآلاته، وتضررت المنازل المجاورة، واحترق العديد من السيارات، وغيرها من الأضرار.
• غارات قوات دول التحالف وقصف مسلحيه بشكل جنوني وعشوائي أجبر المدنيين على النزوح وتهجيرهم من منازلهم وذلك في منطقة بني حسن بمديرية عبس بمحافظة حجة اليمنية، يقول أحد النازحين “نحن نازحون من مديرية عبس منذ 4 سنوات.. والآن يطاردنا العدوان إلى هذه المنطقة.. يضرب بالمدافع ويضرب بالطيران.. أصبحت المناطق جميعها فارغة.. لم يعد فيها أي نازح..”، ويقول آخر “نازحون نحن وأولادنا لا نملك إلا الثياب التي نلبسها.. مدافع وطيران جوي وصواريخ.. بدون أي سبب”، نازح آخر يقول “نزحنا أولاً من حرض بسبب الطيران.. ثم أتينا إلى هنا واستقرينا لما يقارب سنتين.. ثم جاء الطيران واستهدفنا..”.
• وقت ظهيرة يوم السبت الموافق 27/4/2019م شن طيران قوات التحالف غارة جوية على سيارة تقل مدنيين، حيث كان يوجد بداخل السيارة 5 مدنيين هم رجل وزوجته ورجل آخر وزوجته وابنه وقد قتلوا جميعا، تمت الجريمة في منطقة اللوي التابعة لمنطقة قعطبة التابعة بدورها لمنطقة العود بمحافظة الضالع، السيارة تدمرت تدميرا كليا، يقول الشهود من أقرباء الضحايا أن الضحايا ذهبوا للسوق ليشتروا مصاريف (مواد غذائية) شهر رمضان، وأن الجثث تقطعت إلى قطع واحترق معظمها، كما يوجد في السيارة آثار المصاريف من مكرونة وشعيرية وأرز، كما نفى الشهود وجود أي شيء يبرر الاستهداف من أطقم أو معسكرات أو غيرها إلا أن الطيران استهدفهم في الطريق وهم مدنيون أبرياء.
الضحايا هم: محمود عبده علي الماطري وزوجته، علي عبده المعرشي وزوجته وابنه، وابنه طفل يبلغ من العمر ما بين 5-6 سنوات، أحد أقرباء الضحايا يفيد أنهم لم يجدوا الجثث وإنما وجدوا قطعا فقط ومن ضمن القطع وجدوا الرجل الصناعية لأحد الضحايا حيث أنه معاق.
كان هناك سيارة أخرى خلف السيارة المستهدفة وهي لمسافرين وقد قتل وجرح من كان فيها.
• قام أحد مسلحي التحالف سوداني الجنسية يوم 27/4/2019م باغتصاب المدنية “سعدة عمر أحمد عكيش” والتي تبلغ من العمر 50 عاما، المدنية سعدة هي من أهالي منطقة قطابة بمديرية التحيتا بمحافظة الحديدة اليمنية، وأوضح مصدر محلي أن أحد المسلحين السودانيين التابع لقوات التحالف قام بضرب المرأة المجني عليها وطعنها بعدة طعنات مستخدما آلة حادة ما تسبب في جرحها، وأضاف المصدر أن زوج المجني عليها المدني “يحيى زيد النهاري قام بإسعاف زوجته إلى المخا ثم إلى عدن.
هذه الجريمة مخالفة لكل الأديان والأعراف والمواثيق الدولية والانسانية، ويتحمل مسؤولية هذا الفعل الشنيع الجناة بالإضافة إلى كل دول تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية والإمارات ومن شارك ودعم منهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا، كما تتحملها دولة السودان، كما على الأمم المتحدة تحمل مسؤوليتها وعدم الصمت تجاه هذه الجريمة وسابقاتها من الجرائم ذات النوع.

حالات انسانية:
• حالة انسانية من ضحايا مجزرة منطقة سعوان بمديرية شعوب بالعاصمة صنعاء الطفلة أماني محمد، تقول أماني “أنا وصاحباتي ذهبنا إلى المدرسة وبعدها خرجنا استراحة واخذنا بعدها حصة أو حصتين بعدها لم أشعر بنفسي أو أين أنا.. ولم أستيقظ إلا وأنا في المستشفى.. في البداية اعتقدت أنه بيت خالي ثم عرفت أني في المستشفى.. لدينا اختبار بعد اسبوعين.. ولكنهم سيعملون لي ورقة أن لا أختبر بسبب وضعي”.
كذلك الطفلة مليحة التي صرحت والدتها والأطباء أنها دخلت في حالة نفسية صعبة، والتي صرحت احدى الصحيات وهي تصف حالة مليحة بأنها ما تزال في غيبوبة وصدمة ففي أوقات تعرف أين هي وتعرف أهلها ووالدتها وأوقات أخرى لا تعرف شيء ولا تتعرف على أحد أي أنها الآن في حالة نفسية.
كذلك هناك الطفلة إيمان والتي لم تصح من غيبوبتها حتى الآن، تعيش بواسطة التنفس الاصطناعي، يقول أحد الصحيين “كانت في غيبوبة وأدخلناها إلى التنفس الاصطناعي.. حالتها الآن لا زالت في غيبوبة.. لم تستيقظ إلى حد الآن.. بسبب قوة الضغط”.
مصطفى وحارث طالبان في مدرسة ثانوية الأحقاف في منطقة سعوان، يقول مصطفى “نحن كنا جوار النافذة أنا وصديقي.. سمعنا صوت الانفجار.. صديقي قتل وأنا سقطت حجارة عليّ فلم أستطع التحرك.. أخذونا المدرسين في الممرات ثم أتى الانفجار الثاني.. ثم تهاوينا ولم نعد نعلم شيئا”.
• جرائم قوات دول التحالف لا تتوقف بحق الطفولة، فبعد المجزرة التي ارتكبها طيران التحالف بحق الطالبات بمنطقة سعوان قام مسلحو التحالف في محافظة الحديدة وعبر القصف المدفعي باستهداف طفلة ترعى المواشي في منطقة الفازة ما أدى إلى وفاتها مباشرة، كما جرح أخويها الطفلين ونفق عدد من المواشي، كذلك في منطقة المدمن بالروضة بقذيفة أخرى لمسلحي التحالف استهدفوا الطفل علي ابراهيم البالغ من العمر 14 عاما والذي كان يعمل في جني الثمار من إحدى المزارع ما تسبب في وفاته.
وبالقنابل العنقودية التي نشرها طيران قوات دول تحالف العدوان على مناطق مختلفة في اليمن قتل في منطقة الحقل بمديرية آنس طفلان من رعاة الغنم كما جرح طفلان آخران بجروح بليغة، حيث أن الجريحان شقيقان، يقول أحد المدنيين “كانوا 4 أطفال ذهبوا لرعي الغنم.. وجدوا مخلفات للقنابل العنقودية من آثار العدوان.. امسكوا بها وهم لا يعلموا ماهي فانفجرت.. قتل اثنان منهم..”، ويضيف قائلا ” الذي قتل مباشرة وقت الانفجار.. اسمه توفيق صالح أحمد غلاب.. والآخر توفى عند وصولنا للمستشفى هو الغباري علي علي حسين الغباري وهو ولدي أنا.. واثنان اسعفناهم إلى مستشفى الثورة.. أحدهم اسمه رداد محمد حمود علي جعيل.. والثاني مبروك محمد حمود علي جعيل”.

من ذاكرة جرائم قوات دول التحالف بقيادة السعودية في اليمن:
• من الذاكرة لجرائم قوات دول التحالف بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا كانت مجزرة أسرة آل الريمي والتي كانت في 25/12/2017م في منطقة عصر بمحافظة صنعاء، حيث قتلت في المجزرة طالبات قبل ذهابهن إلى المدرسة، وكذا تم استهداف مدرسة الفلاح بتاريخ 10/1/2017م في مديرية نهم بمحافظة صنعاء والتي قتلت فيها الطفلة الطالبة اشراق وهي تلبس الزي المدرسي وتحمل حقيبتها الدراسية، كما سبب القصف الخوف والهلع والرعب في قلوب طالبات المدارس التي في شارع كلية الشرطة بالعاصمة صنعاء وقت استهداف تلك المنطقة، كذلك استهداف الحافلة التي تقل الطلاب في مدينة ضحيان بمحافظة صعدة بتاريخ 9/8/2018م، وآخرها مجزرة بحق الطلاب في منطقة سعوان بمديرية شعوب بمحافظة صنعاء، والتي كانت بتاريخ 7/4/2019م.
جرائم التحالف آلمت الأطفال وقتلتهم، وأوجعت الأمهات وقهرتهن، يشعر المرء بأن العالم انتهى وأنه وصل إلى حيث لا وجود للحياة حين يزور المستشفيات التي يوجد فيها الضحايا، أم تبكي ابنتها، وجدة تتألم على حفيدها، وأخ جريح يواسي أخاه الصغير الجريح أيضا والملقي على سرير بجواره، يحاول مواساة أخيه رغم جراحه وآلامه، وطفلة تصرخ بسبب حالة نفسية وصدمة دخلت فيها بسبب هول ما رأت عيناها الصغيرتان اللتان كانت الفاجعة أكبر منهما، أي ظلم وأي اجرام وأي استباحة لدماء البشر، كنا في المنظمات نحاول الدفاع عن حقوق الانسان في تعبيره عن رأيه وفي حريته وفي كرامته وللمرأة في تعليمها وعدم زواج القاصرات.. الخ، ولم نتوقع أن نصرخ ويستصرخ الضحايا والمدنيون الأبرياء لأجل توقف سفك دماءهم، وكأننا لسنا في القرن الواحد والعشرين المتحضر والذي وصل من التطور والرقي لدرجة عالية، وكثير من الدول نال فيها الانسان حياة كريمة تليق به كإنسان، بل وكأننا نحيا في غاب القوي يأكل الضعيف، دول تملك المال والثروة تنقض لتفترس شعب فقير بأكمله لا تميز بين مدني ولا برئ ولا طفل ولا امرأة، دول لم تحترم قانون الحرب ولم تلق للمجتمع الدولي اعتبار، في ظل مجتمع دولي يرقب الوضع بصمت لا يدري أنه هو الفريسة القادمة إن لم يوقف القاتل عند حده ويقول له كفى.
• بتاريخ 20/4/2015م قامت قوات دول التحالف باستهداف حصن عطان التاريخي.
• بتاريخ 20/4/2015م سقط أكثر من 120 قتيل و547 جريح في غارات لقوات دول التحالف بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا وفرنسا استخدمت قنابل فراغية على منطقة فج عطان بالعاصمة اليمنية صنعاء، وتعتبر هذه الجريمة من أبرز المجازر التي ارتكبتها قوات دول التحالف في عدوانها على اليمن، وتعتبر القنابل المستخدمة في هذه المجزرة محرمة دولياً، إضافة إلى القتلى والجرحى فقد تدمر العديد من المنازل.
هذه المجزرة كانت فاجعة لكل سكان العاصمة صنعاء حيث لم يبق شخص لم يشعر بها أو يسمعها أو يتضرر منها، هزة أرضية شملت العاصمة بأكملها أتى بعدها صوت وضغط الضربة، تكسر زجاج العديد من المنازل والمباني حتى البعيدة من مكان الضربة، فإضافة إلى الضحايا من القتلى والجرحى القريبين من مكان الضربة فهناك أيضا من تضرر جراء تكسر زجاج نوافذ المنازل والمباني على مستوى الأماكن البعيدة من مكان الضربة.
يمكن وصف جريمة ومجزرة عطان بفاجعة دخلت كل بيت من بيوت العاصمة صنعاء، وإن لم يكن سوى هذه الجريمة لقوات التحالف لكانت كافية لمحاكمة جميع المشاركين في التحالف والداعمين له وانزال أشد العقوبات بهم.
• عندما تقابل أبناء حي عطان ويروون لك ما حدث في مجزرة قوات التحالف في عطان بأمانة العاصمة اليمنية صنعاء تجد أن الحديث يتنقل بين قوة الانفجار وهول الشظايا المنتشرة التي يتم تشبيه كثرتها بالمطر الغزير والبرد، وبين الضغط الذي سبب في ارتجاج الأرض وطيران الناس وكل ما هو موجود، حتى بلاط المنازل تقشع، كما يتنقل الحديث بين فجائع الجراح وآلام الموت والفراق الذي تسببت به الغارة، البعض شبهها بقنبلة الهيروشيما التي انفجرت في اليابان، الشظايا قتلت المدنيين والحرائق اشتعلت والتهمت كل ما وجدته أمامها، والطريق فرشت بالأحجار المكسرة والمبعثرة والشظايا، أما البيوت فمنها ما تكونت فيه فتحات كبيرة ودمار هائل، وجثث مترامية هنا وهناك وفي كل مكان.
يقول أحد المدنيين في وصفه بأن جميع من تواجدوا في مكان الانفجار اصيبوا بمرض السكر، هذا إلى جانب القتلى ومن أصيبوا بالإعاقات المختلفة اثر الغارة، فهناك من أعيق في قدميه وآخرون في أيديهم وآخرون في وجوههم، كما أن هناك من أصيب بالعمى، إضافة إلى الذين أصيبوا بمرض السكر ومرض ضغط الدم ومرض القلب وغيرها من الاعاقات والامراض، ولم تتوقف المعاناة هنا فقط ولكن الناس الناجين تشردوا من بيوتهم واضطروا النزوح هربا من الموت، تاركين خلفهم منازلهم وممتلكاتهم الذين عملوا عمرهم كله لأجل إعمارها وتأثيثها وبناء حياتهم ليعيشوا بكرامة قبل أن يأتي التحالف ليدمر ويقضي على كل شيء.
يشكوا الشعب اليمني عامة وبينهم أبناء منطقة عطان التي ألقى طيران العدوان عليها القنبلة الفراغية الفقر والجوع بفعل العدوان عليهم والحصار من قبل قوات دول التحالف، يصف أحدهم الوضع بأنه فقر إلى درجة أنهم لا يملكون شيئا من المال، حتى أن وضعهم وصل إلى عدم القدرة على شراء دجاجة لمدة سبعة أشهر.
• من ذكريات العدوان على اليمن من قبل قوات دول التحالف بقيادة السعودية والامارات وبدعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا مجزرة العرس ببني قيس، حيث ارتكب طيران قوات التحالف مجزرة بحق عرس في مديرية بني قيس والتي بلغ الضحايا فيها 88 مدني بين قتيل وجريح.
الجرحى لا يقوى بصر إنسان على تحمل رؤية جراحهم لشدة تمزق أجسادهم وعمق الجراح، فقد تم استهداف منزل يحيى جعفر الوصابي صاحب العرس المستهدف، ولأن المناسبة اجتماعية (عرس) فقد كان البيت مزدحم بالرجال والأطفال والنساء، تفاجأ الناس بالضربة الجوية لطيران قوات دول تحالف العدوان.
تناثرت أجساد وأشلاء القتلى في مكان الجريمة بشكل كبير، حتى أن بعض الأشلاء الممزقة وجدت معلقة على الأشجار، هذه الجريمة هي التي كان فيها الطفل سميح الذي قتل والده ووجده المسعفون بتشبث بجثة أبيه يأبى تركها والتخلي عن والده، وحاولوا معه وهو يصرخ ويبكي ويمسك أبيه بقوة، وظل متشبثا بجثة والده طوال الليل وحتى الصباح وهو يضع رأسه في حضن والده يحاول أن يرتشف منه الحنان منتظرا متى يتحرك والده ليحتضنه ويقبله ويحدثه.
مشهد الطفل سميح المتشبث بجثة والده تقطع أوصال كل من في قلبه ذرة من انسانية، ويستدعي المشهد مواقف صارمة وحازمة وقوية تجاه القتلة والمجرمين من مرتكبي هذه المجزرة من جميع دول قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول المشاركة والداعمة، مشهد يفترض أن يحرك ركود الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن ويحول ركودهم لعاصفة تجرف كل من ترك سميح دون أب، ولكن كما يقول المثل (لقد أسمعت لو ناديت حيا.. ولكن لا حياة لمن تنادي).

استهداف القطاع الصحي:
• القطاع الصحي له نصيب كبير من الاستهداف من قبل قوات دول التحالف بقيادة السعودية والامارات وبمشاركة ودعم من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها، حيث تم استهداف المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية والمخيمات الطبية، كما تم استهداف الكوادر الطبية وسيارات الاسعاف والمسعفين بالرغم من أن عملهم إنساني بحت، من الكوادر الطبية التي أصيبت جراء غارات التحالف هو الطبيب ابراهيم جراد والمتخصص في الأشعة، جرح الطبيب ابراهيم في مستشفى رازح التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في مديرية رازح بمحافظة صعدة اليمنية، يقول الطبيب ابراهيم “جاء الطيران وضرب في الحوش.. قتل 3 مدنيين اثنين منهم من الكادر الطبي.. وجرح 6 مدنيين من بينهم أنا.. أنا جرحت وبترت ساقي.. خرجت من تحت الركام”، ووضح الطبيب ابراهيم أن الاستهداف الذي جرح فيه لم يكن الأول للمستشفى، بل تم استهدافه من قبل ولعدة مرات، يضيف الطبيب ابراهيم أن الطيران استهدف قرية بالقرب من المستشفى وأصيبت امرأة حملها المسعفون على أكتافهم إلى المستشفى لكن الطيران لحقهم واستهدف المستشفى.
انتهاكات واضحة للقانون الدولي الانساني لقوات التحالف باستهداف القطاع الصحي، ففي إحصائيات لوزارة الصحة العامة والسكان خلال 4 أعوام من العدوان والحصار:
• مقتل أكثر من 100 من الكوادر التمريضية والإسعافية، وجرح 245 بغارات العدوان وقصف مسلحيه.
• تدمير أكثر من 90 سيارة اسعاف، وتدمير ما يقارب 300 منشأة صحية حكومية وخاصة تدميرا كاملا بالقصف المباشر، وتضرر أكثر من 450 منشأة صحية.
• جميع ما سبق أدى إلى خروج 60% من المراكز الصحية عن العمل، كما غادر اليمن 95% من الكوادر الأجنبية في تخصصات حيوية.
• انقطعت الرواتب على أكثر من 48 ألف موظف في القطاع الصحي منذ 33 شهرا، كما تجاوزت خسائر القطاع الصحي أكثر من 10 مليار دولار.
جميع هذه الإستهدافات والجرائم تعتبر جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي الانساني ويفترض محاكمة مرتكبيها واحالتهم إلى محكمة الجنايات الدولية.

استهداف قطاع النفط:
• تستمر قوات دول التحالف بقيادة السعودية والامارات ودعم ومشاركة من أمريكا وبريطانيا في احتجاز ناقلات النفط ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة اليمني، حتى الآن عدد الناقلات المحتجزة 10 ناقلات، هذا التصرف يناقض اتفاق السويد كما يفاقم الأزمة في اليمن منها الأزمة في القطاع الصحي وغيره من القطاعات الاقتصادية، يعتبر هذا التصرف جريمة حرب، يقول المهندس يحيى شرف الدين نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر الأحمر “ما يقارب 10 نواقل كان المتوقع وصولها قبل هذا التاريخ.. قبل يوم 13/4/2019م كان المتوقع أن تصل إلى غاطس ميناء الحديدة.. وذلك لتفريغ محتويات هذه النواقل من المشتقات النفطية سواء من البترول أو الديزل..”، وأضاف قائلا “بالنسبة للآلية المطروحة من قبل الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش تم اعطاء هذه النواقل التصاريح اللازمة للدخول إلى غاطس ميناء الحديدة.. وبالتالي إلى أرصفت الميناء للتفريغ.. العائق الوحيد أنه بعد إعطاء هذه النواقل التصاريح تم احتجازها من قبل تحالف العدوان ومنع توجهها إلى غاطس ميناء الحديدة..”.
هذا التصرف يفاقم من معاناة المدنيين اليمنيين، كذا يعيق تنفيذ اتفاق السويد، حيث كان الاتفاق ينص في الجانب الاقتصادي الانساني على أهمية السماح بتدفق الإمدادات الغذائية ووصول المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، حيث يعتبر ميناء الحديدة هو الشريان الوحيد الذي يمد اليمنيين باحتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء، يقول عبد الخالق أبو علي مدير منشآت شركة النفط بالحديدة “النفط شركة حيادية وتتعامل بمهنية ولا تعمل مع أي جهة كانت.. عملها مهني.. وهدفها الأساسي خدمة المواطن.. توصيل المشتقات النفطية للمواطن.. كأبسط الحقوق التي تقوم بها في ظل العدوان على اليمن”، وأضاف قائلا “وصلت السفن المحتجزة إلى عشر نواقل محتجزة من البنزين والديزل.. لأكثر من 156 ألف طن.. وهذه كارثة على الشعب اليمني.. رغم التصاريح التي تمنح من قبل الأمم المتحدة والتفتيش في جيبوتي.. إلا أنا نفاجئ بالاحتجاز الغير مبرر له..”.
طارق النجار مدير إدارة الاستيراد والشؤون البحرية بشركة النفط بالحديدة يقول “نطالب بالإفراج عن الناقلات لما تمثله المواد البترولية من شريان حياة لجميع القطاعات.. في الصحة.. في النقل.. للأفران والمخابز.. لجميع القطاعات الحيوية.. انقطاعها سيؤدي إلى كارثة حتمية”.
• تستمر دول قوات التحالف بقيادة السعودية في منع وصول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، بلغ عدد السفن المحتجزة 13 سفينة رغم حصولها على التصاريح اللازمة من الأمم المتحدة، يحتاج المدنيون للمشتقات النفطية في خدماتهم الأساسية كالصحة والزراعة والنقل وغيرها من الاحتياجات الخدمية، وهذا يسبب أزمة انسانية للمواطن اليمني البريء.

مواقف وتصريحات:
• المتحدث باسم وزارة الصحة صرح بأن:
• 7 من جرحى حي الربصة وخصوصا النساء المسنات في وضع حرج والمستشفيات تفتقر لأبسط الإمكانات.
• مقتل الطفلة زينب متأثرة بجراحها التي أصيبت بها اثر قصف مسلحي التحالف على حي الربصة في مديرية الحوك.
• القطاع الصحي في الحديدة شبه منتهي والإمدادات الدوائية منقطعة.
• نطالب بمساعدات صحية وإنسانية للوصول إلى مدينة الدريهمي المحاصرة وهذه مسؤولية الأمم المتحدة والصليب الأحمر.

• “الحرب البريطانية الخفية في اليمن” تحت هذا العنوان عرضت القناة البريطانية الرابعة في برنامج Dispatches تحقيق استقصائي يستعرض فيه مدى الانخراط البريطاني في تفاصيل الحرب العدوانية على اليمن، وأن عناصر عسكرية أمريكية وبريطانية تشرف على العمليات الجوية لتحالف العدوان، بالإضافة إلى موظفين من شركة BAE Systems المتخصصة بمجال تصنيع الطيران والتكنولوجيا الدفاعية للعمل في قواعد عسكرية في السعودية، مهمتهم الإبقاء على فاعلية المقاتلات الحربية لتحالف العدوان.
التحقيق أشار إلى أن كلا من بريطانيا والولايات المتحدة تعملان على مساعدة الضباط السعوديين في انتقاء الأهداف الجوية رغم مخالفتها للقانون الدولي كالمدارس والمستشفيات.
وزير الدفاع الأمريكي السابق صرح بأنه “إذا كانت الدول الغربية تمكن دولة كالسعودية من إلقاء القنابل على الأبرياء في اليمن فحينها لا يمكن الادعاء بأن الأيادي نظيفة من هذه الدماء.. المثال الأوضح على عبثية هذه الحرب تمثل في الغارة الجوية التي استهدفت حافلة مدرسية وأودت بحياة العشرات من الأطفال .. كيف يمكن لذلك أن يحصل؟!”
وزير بريطاني سابق أيضا أضاف أن ما يحصل أمر مروع ولا مناص من التورط البريطاني في صناعة هذه المأساة “الموقف مروع للغاية.. وبكل تأكيد أن بريطانيا متواطئة في ذلك”.
أحد الفنيين التابعين لشركة BAE البريطانية المشغلة للطائرات البريطانية في السعودية يقول أنه عمل ضمن أكثر من 6000 عامل، قائلا أن قرابة 95% من المهام ينجزها البريطانيون في ظل غياب الضباط السعوديين “كان من المفترض أن نقوم بتدريب السعوديين لكنهم لا يحضرون لجلسات التدريب في معظم الأوقات مما اضطرنا إلى القيام بكافة الأعمال من الألف إلى الياء.. إن لم نقم بالـ 95% قبل تنفيذ المهمة لم يكن لغيرهم أن يقوموا بالـ 5% المتبقية لإكمالها”.

• وزير النفط والمعادن أحمد دارس صرح بأن:
• العدوان يحتجز 8 بواخر نفطية في جيبوتي بعد منحها تراخيص من قبل الأمم المتحدة.
• استمرار فرض القيود على واردات الوقود يعطل الدور الإنساني الذي تلعبه المستشفيات.

• وزير الصحة والسكان أعلن حالة الطوارئ الداخلية لمواجهة وباء الكوليرا، وصرح بأن:
• وباء الكوليرا يشكل تهديدا حقيقيا لحياة الملايين من اليمنيين.

• رئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور صرح بأنه:
• قوات تحالف العدوان تتحمل مسؤولية انتشار وباء الكوليرا وغيره من الأمراض الخطيرة.
• العدوان والحصار أثر كثيرا على حياة وصحة اليمنيين.
• بلغت حالة الإصابة بوباء الكوليرا خلال 3 أشهر من العام 2019م حوالي 162,463 شخصا توفي منهم 327 شخص.
• أكثر من مليون ونصف شخص أصيبوا بوباء الكوليرا منذ العام 2016م توفي منهم أكثر من 3 آلاف شخص.

• وزارة الصحة والعامة والسكان صرحت بأنه:
• قتل 11 شخص جلهم طالبات اثر غارة لطيران قوات دول التحالف بقيادة السعودية على مدرسة ومنازل بالعاصمة صنعاء.
• تم توزيع 39 حالة اصابة على مستشفيات الجمهوري والعسكري والكويت وغيرها.
• ارتفاع ضحايا غارات العدوان على منطقة سعوان إلى 13 قتيل معظمهم طلاب وطالبات و87 جريح تم نقلهم إلى المستشفيات.
• ارتفاع عدد ضحايا جريمة العدوان في منطقة سعوان بالعاصمة إلى أكثر من 90 جريح و13 قتيل.

• وزارة التربية والتعليم صرحت بأن:
• الغارة على المدينة السكنية بمنطقة سعوان تسببت بقتل 14 بينهم 13 طفل ورجل واحد بالغ، وعدد الجرحى 95 منهم 43 طفل و22 امرأة و30 رجل.
• الغارة استهدفت بشكل مباشر عددا من المدارس الحكومية والأهلية في حي سعوان بالعاصمة صنعاء.

• وزارة الصحة اليمنية:
• عدد القتلى 14 بينهم 13 طفل، وعدد الجرحى 95 منهم 43 طفل و22 امرأة و30 رجل.
• معظم القتلى والجرحى تتراوح أعمارهم بين 6- 17 سنة.

• منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن “ليز غراندي” قالت بأن:
• التقارير الأولية تشير إلى أن 11 مدنيا منهم 5 طالبات لقوا حتفهم وأصيب العشرات من المدنيين في مديرية شعوب بصنعاء.
• حماية السكان والبنية التحتية المدنية هي مبادئ أساسية في القانون الدولي الإنساني.
• يتم انتهاك هذه المبادئ حتى في الوقت الذي نكافح فيه لمعالجة أأسوأ حالات تفشي الكوليرا في التاريخ الحديث.
• الأشخاص الأشد ضعفا والذين هم بأمس الحاجة لمساعدتنا يحتاجون أيضا إلى أكبر قدر ممكن من التعاطف لأنهم أكثر الأشخاص الذين يدفعون ثمنا باهضا لهذا الصراع الرهيب وهذا الخطأ.

• وزير النفط والمعادن:
• بلغت التكلفة التقديرية لحجم الأضرار والخسائر التي لحقت بمختلف قطاعات وزارة النفط والمعادن أكثر من 23 مليار دولار.
• إجمالي السفن المحتجزة لدى تحالف العدوان 9 سفن محملة بالمشتقات النفطية.
• نتيجة احتجاز سفن المشتقات النفطية تضررت كافة القطاعات الخدمية الهامة مثل الصحة والمياه والنقل والزراعة والصناعة.
• نطالب الأمم المتحدة بالتدخل لتحييد القطاع النفطي من الاستهداف.

• تقارير اعلامية حديثة تكشف تفاصيل مدى تعمق الدور البريطاني في انتهاك القوانين الدولية والانسانية في اليمن، حيث كشفت الغارديان البريطانية هذه المرة عن تفاصيل جديدة حول التعاون السعودي البريطاني في العدوان على اليمن، تقول الصحيفة أن إحدى صور هذا التعاون المشترك أدى إلى تنفيذ بريطانيا عملية عسكرية مباشرة بالتعاون مع السعودية استخدمت فيها المروحية والسفن الحربية في العام 2017م وأدت إلى مقتل قرابة 32 مدنيا كانوا على متن قارب صغير محاولين اللجوء إلى منطقة آمنة عبر البحر قبل أن تنهي العملية العسكرية المشتركة حياة العشرات بينهم نساء وأطفال.

• وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب صرح بالتالي:
• التعليم العالي تعرض للاستهداف الوحشي وخلف دمارا هائلا في الجامعات والمرافق التابعة له.
• استهداف التعليم العالي أدى إلى توقف التبادل الثقافي وميزانيته التشغيلية وتوقف الكثير من الطلاب عن التعليم.
• بلغ اجمالي مبالغ الأضرار المباشرة والغير مباشرة في الجامعات الحكومية ما يزيد عن 146.5 مليار ريال.
• التعليم العالي تأثر بسبب الحصار لعدم القدرة على استيراد الأجهزة والمستلزمات الخاصة بمعامل التعليم.
• أكثر من 200 قتيل من منتسبي التعليم العالي قتلوا جراء القصف المباشر.

• المشاركة الفرنسية في العدوان على اليمن، مذكرة فرنسية مسربة نشرتها مجلة ديس كلوس الاستقصائية تكشف خارطة انتشار الأسلحة الفرنسية واستخدامها سعوديا واماراتيا في الحرب العدوانية المسؤولة عن سقوط الآلاف من المدنيين اليمنيين، الأسلحة الفرنسية التي كشفت عنها الوثيقة تصنف إلى 3 أنواع من الأسلحة بالإضافة إلى سفن حربية تشارك في الحصار المفروض والذي ضاعف من الأزمة الانسانية.
تسرد الوثيقة أنواع الأسلحة التي تبدأ بتسليم فرنسا 48 مدفعا صناعة فرنسية والتي تم تسليمها لمسلحي التحالف الذين يقاتلون برا، كما تؤكد الوثيقة وجود دبابات فرنسية سلمت للإمارات، وتشارك هذه الدبابات في الحرب على اليمن، وتؤكد الوثيقة أنه تم نقل هذا النوع من الدبابات لمسلحي الامارات في الساحل الغربي وضمن محاولة السيطرة على محافظة الحديدة، أما الطائرات فإن ميراج الفرنسية تشارك في الحرب ضمن القوات الجوية، ومزودة بجهاز توجيه الغارات الفرنسي بحسب دائرة استخبارات الفرنسية.

• أصدر مستشفى الكويت الجامعي بيانا بخصوص إنقاذ الوضع الصحي والكارثي في المستشفيات بسبب احتجاز ناقلات المشتقات النفطية الممنوعة من الوصول إلى ميناء الحديدة.

• مبعوث الأمم المتحدة لليمن في إحاطته لمجلس الأمن تحدث بأن السفن التجارية تواجه صعوبات في الوصول إلى ميناء الحديدة ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود.
• الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفع الفيتو أمام قرار الكونجرس الأمريكي بوقف المساعدات الأمريكية في العدوان على اليمن، وهذا دليل على الدور الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية في العدوان على اليمن، وقد تجاوزت مشاركة أمريكا صفقات التسليح والمساعدات اللوجستية وتزويد الطائرات بالوقود، بل إن الدور الأمريكي بناء على ما طرحته الإدارة الأمريكية بشقيها السياسي والعسكري هو أكبر بكثير ومتعلق بالمصالح الأمريكية الاستراتيجية، فدفاع البيت الأبيض عن الاستمرار في المشاركة يأتي من هذه الزاوية، جميع ذلك يثبت أن العدوان على اليمن كان أمريكي القرار حيث أن البيت الأبيض أعلنها صراحة بأن “الحرب في اليمن أولوية أمريكية”، كل ما سبق يجعل من الولايات المتحدة الأمريكية شريكة في جميع الانتهاكات والمجازر والجرائم التي ترتكبها قوات التحالف في اليمن.

• شركة النفط اليمنية:
• لم تصل أي من السفن الأربع التي تم السماح بدخولها ميناء الحديدة.
• إلى الآن لم يفرجوا عن أي سفينة.
• لم تصل إلى ميناء الحديدة سوى سفينة محملة مازوت فقط وهي ليست ضمن الأربع السفن التي ادعت لجنة هادي الافراج عنها.

• وزير العدل القاضي “أحمد عقبات”:
• بلغت الخسائر البشرية لأعضاء السلطة القضائية والإدارية 50 قتيل منهم 13 قاضيا و37 إداريا ومفقود وأسير.
• إجمالي المنشآت القضائية التي استهدفها العدوان 47 منشأة قضائية بينها 21 منشأة تدميرا كلياً و26 تدميرا جزئيا.
• إجمالي المحاكم المتضررة في جانب الوثائق والسجلات بسبب استهداف العدوان وأدواته 49 محكمة.
• بلغت تقديرات الخسائر الناجمة عن استهداف منشآت السلطة القضائية والمحاكم ما يقارب 100 مليون دولار.

• أعلنت ألمانيا بيع السلاح للسعودية بل وتدريب ضباط سعوديين وذلك في يوليو مع الجيش الألماني، وتدريبات أخرى مع القوات الجوية، كما أن مجلس الأمن الفدرالي الألماني وافق على تسليم أجزاء من تسع شحنات عسكرية إلى فرنسا وخمس دول أخرى لبيعها في نهاية المطاف إلى السعودية، كما صدرت 3 تصاريح تصدير للإمارات، جميع ذلك يجعل من ألمانيا دولة مشاركة في العدوان على اليمن ويحملها مسؤولية جميع الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات التحالف في اليمن.

بعض الصور من جرائم العدوان في شهر 4/2019م:

الحديدة-مصابون بقذائف مسلحي التحالف-منطقة الربصة مديرية الحوك

الحديدة-منزل مدني استهدفه مسلحو التحالف-حي الربصة-مديرية الحوك

ناقلة ماء-منطقة الوهبية-مديرية السوادية-البيضاء-4-4-2019م

مدرسة الراعي للبنات وبعض المنازل-استهداف طيران التحالف-منطقة سعوان بالعاصمة صنعاء-7-4-2019م

صنعاء-جريمة العدوان على منزل المدني يحيى القديمي قرب القناة التعليمية بمديرية الثورة-10-4-2019م

صنعاء-جريمة العدوان على مصنع البلاستيك شرق مدينة الثورة الرياضية-10-4-2019م

آثار الدمار في مصنع البلاستيك-استهدفه طيران العدوان-شرق مدينة الثورة الرياضية بالعاصمة صنعاء-10-4-2019م

بيان مستشفى الكويت الجامعي بخصوص إنقاذ الوضع الصحي والكارثي في المستشفيات بسبب احتجاز ناقلات المشتقات النفطية الممنوعة من الوصول إلى ميناء الحديدة

بيان هام صادر عن شركة النفط اليمنية 18-04-2019

بيان هام لشركة النفط اليمنية

بيان من نقابة مستوردين المشتقات النفطية 20-04-2019

مجزرة عرس بني قيس-محافظة حجة-من ذكريات العدوان

مجزرة عرس بني قيس-محافظة حجة-من ذكريات العدوان

مجزرة عرس بني قيس-محافظة حجة-من ذكريات العدوان

منطقة العود-الضالع-27-4-2019م

الخاتمة:
عدوان تمادى حتى وصل إلى اختطاف النساء، وجرائم ترتكب لم تجد حقها حتى في الادانة اللازمة من الأمم المتحدة كأقل القليل، وهذا الصمت هو ما يغطي الجرائم، عقاب جماعي لشعب بأكمله، ليأتي فيتو ترامب ضد قرار وقف الدعم الامريكي للمعتدين على اليمن وهذا يدين أمريكا بكل ما لحق اليمن من مجازر وحصار ظالم، كما أن فيتو ترامب يؤكد أن الحرب لا تصنف محليا وإنما عدوان خارجي.

التوصيات:
• تكوين لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في جميع الانتهاكات والجرائم في اليمن.
• ايقاف الحملة العسكرية على اليمن ورفع الحصار البري والبحري والجوي.
• رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي بشكل فوري وعاجل للتخفيف من معاناة المدنيين اليمنيين.
• الاتفاق على الترتيبات الاقتصادية والدفع نحو مفاوضات الحل الشامل.
• الضغط على قوات دول تحالف العدوان بقيادة السعودية وكذا المسلحين التابعين للتحالف والمدعومين منه لوقف التصعيد العسكري واحترام التزاماتها وفقا لاتفاق ستوكهولم، والمبادرة الفورية لرفع الحصار عن مديرية الدريهمي.
• على الأمم المتحدة ادانة وايقاف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والقيام بالتزاماتها وواجباتها وعدم الصمت تجاه ما يحدث في اليمن.
• على الأمم المتحدة السعي نحو تنفيذ مخرجات مفاوضات السويد وفرض تنفيذها والاعلان عن الطرف المعرقل ومحاسبته، وأن تتحمل المسؤولية كونها هي الراعية لهذه المفاوضات.
• على الأمم المتحدة النظر في قضية تعز والزام الأطراف تنفيذ اتفاقية ستوكهولم فيما يخص محافظة تعز لصعوبة الظروف التي يعيشها المدنيون هناك.
• على الأمم المتحدة الزام الأطراف فتح ممرات لوصول المساعدات الانسانية لكافة المحافظات عامة ولأبناء محافظة الحديدة بشكل خاص لسوء الظروف التي يعيشون فيها.
• على الأمم المتحدة ورعاة اتفاق ستوكهولم ادانة خروقات مسلحي التحالف وهادي ومحاسبة الضالعين خلف هذه الخروقات.
• نطالب برفع معدل سرعة الاستجابة لكل قضايا اليمن الصحية والانسانية لتقليل سقوط وفيات أكثر.
• تكوين لجنة دولية لحماية الأسرى لحين تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى وإلزام الطرف المعرقل بالتنفيذ كون ملف الأسرى ملف انساني بحت.
• على مجلس الأمن ادانة وإيقاف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وإيقاف العدوان وفرض العقوبات على دول وقادة قوات التحالف وكل من يدعمهم بالمعلومات أو الاستخبارات أو السلاح أو أي نوع من أنواع الدعم، لانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي الانساني، وإحالة المجرمين للمحاكمة.
• على المجتمع الدولي والأمم المتحدة عدم القبول بالتحقيقات غير النزيهة وغير الشفافة التي يزعم النظام السعودي قيامه بها في المجازر التي يرتكبها مع تحالف عدوانه على اليمن.
• على الدول التي تبيع السلاح لدول العدوان وتقوم بدعمهم التوقف عن ذلك وإلا تم اعتبارها مشاركة في الجرائم ويتم محاسبتها.
• على أمريكا رفع الغطاء السياسي عن هذا العدوان، والوقف الفوري لتقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي، وإيقاف صفقات السلاح.
• على دول العدوان مراجعة حسابها والتوقف عن ارتكاب المجازر وانتهاكات القانون الدولي الانساني والبحث عن حل سياسي لإيقاف الأزمة الانسانية في اليمن.
• على جميع الدول المشاركة في تحالف العدوان على اليمن إعادة اعمار اليمن وتعويض جميع المدنيين عما أصابهم جراء العدوان والحصار.
• على المنظمات الحقوقية والناشطين وكل أحرار العالم الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وإدانة ما يتعرض له من جرائم إبادة جماعية وحصار مميت.
• نطالب المنظمات العاملة في الجانب الصحي العمل بجدية والتحرك بسرعة استجابة للأوضاع الصحية ومواجهة الأوبئة المنتشرة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة