بيان صحفي عن الفعالية التضامنية ” أسر المعتقلين ضحية جلاد بين أنياب المجتمع “

أدار الفعالية الناشطة الحقوقية أمل الماخذي بحضور عدد من الإعلاميين والصحفيين وأعضاء في مجلس النواب ورؤساء منظمات حقوقية وأعضاء من قيادات أحزاب اللقاء المشترك وناشطين حقوقيين وعدد من أهالي المعتقلين .

بدأت الفعالية بكلمة المركز اليمني لحقوق الإنسان التي ألقاها المحامي أمين حجر ، تحدث فيها عن الأبعاد الاجتماعية للاعتقال خارج القانون وعن معاناة أسر المعتقلين النفسية والمادية ، كما أكد على أهمية دور الدولة في الحد من هذه المعاناة ، وأكد على ضرورة حصولهم على حقوقهم التي كفلها لهم الدستور والقانون.

تضمنت الفعالية أنشودتين للفتاتين زينب والزهراء ابنتيّ المعتقل معمر العبدلي. كانت الأنشودتين عن الأب.. وقد كان لها تأثير بين الحاضرين.

كما ألقى كلمة عن الحقوقيين الناشط عبد الرشيد الفقيه المدير التنفيذي لمؤسسة حوار ، ركز فيها على دور أهالي المعتقلين في الدفاع عن المعتقلين, وكذلك في تحريك المنظمات للحصول على التفاعل الواجب منها .

وأشاد بدور النساء في ذلك, وبقدرتهن على تحدي وتخطي جميع العواقب وكسر ذلك الحاجز الوهمي الذي أحاطه المجتمع بهن وبقدراتهن مستشهداً بأنهن تفوقن في المجال الحقوقي على الحقوقيون أنفسهم.

تلا هذه الكلمة “اسكتش ” لمجموعة من الأطفال قاموا من خلاله بتصوير مظهر من مظاهر معاناة الأهالي عند زيارة المعتقل, وكيف تدهورت حياتهم بعد غياب الأب أو العائل ، وابرز مشاركة المجتمع في زيادة معاناتهم  .

وألقت رئيسة منظمة نساء للدفاع عن المعتقلين أ/نوال إبراهيم كلمتها التي أوضحت فيها أهداف  المنظمة وكيف تبلورت الفكرة لدى الأهالي لتأسيس منظمة نساء  كما ذكرت نماذج للرائدات في هذه الحركة   مما أوجد لدى بقية النساء الأمل, والثقة في قدراتهن على الصمود ومواجهة الظلم.. وختمت أ/نوال حديثها بدعوة الجميع للعمل جنبا إلى جنب في هذه القضية بغض النظر عن الاختلافات العرقية والمذهبية والسياسية وغيرها؛ وأكدت على أن حقوق الإنسان هي ما يجب أن يوحدنا جميعا.

وفي كلمة مؤثرة عن الأهالي, قالت والدة المعتقل /    عبد الرحمن اللاحجي بأنها وجميع الأهالي لن يصمتن عن حقوق أبنائهن وأقاربهن المعتقلين . وأنه لابد أن تتحمل السلطات مسؤولية ما يعانيه المعتقلين من معاملة سيئة للغاية وإهمال مما يؤدي بالبعض إلى الوفاة كما حدث لبسام أبو طالب،  كما ذكرت بأن ابنها بات يدعى بالأبكم مع أنه لم يكن كذلك قبل اعتقاله ! .

وفي مداخلات للحضور تحدث د/ عبد القادر البناء من المرصد اليمني لحقوق الإنسان عن حجم المعاناة التي تواجه المعتقلين وذويهم. كما أبدى تعاونه مع الأهالي ورحب بذلك.

ثم ختمت الفعالية أ/ أمل مخاطبة الجميع بتوحيد الجهود, منوهة بضرورة التعاون في سبيل الخروج بنتائج ملموسة لهذه الجهود.

المركز اليمني لحقوق الإنسان

منظمة نساء للدفاع عن المعتقلين ( تحت التأسيس )

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق