اعتقال النساء في الجوف مؤشر خطير لتعاظم الانتهاكات التي يرتكبها المسلحين المدعومين من قبل المملكة العربية السعودية

في ظاهرة تعد الأولى من نوعها أقدم المسلحين التابعين للمملكة العربية السعودية في مديرية الحزم محافظة الجوف باعتقال نساء دون مسوغ قانوني أو جريمة أو ذنب تم اقترافه، وعبر الأهالي للمركز اليمني لحقوق الإنسان عن قلقهم الشديد والبالغ على بناتهم المحتجزات وخاصة بعد تعنت المحتجزين من الكشف عن مصيرهن والإفراج عنهن وتهديد أهاليهن بعدم العودة إليهم للسؤال عن بناتهم المحتجزات.

أن الاعتداء على المرأة أو التعرض لها في القبيلة اليمنية يعد من العيب الأسود ويعد من الاعتداء على العرض والشرف، كما يعد في القوانين الدولية انتهاك لحق المرأة وعنف ضدها وخاصة أن للمرأة خصوصية يجب مراعاتها.

أن المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين ويستنكر اعتقال وحجز وتقييد حرية أي مواطن كان دون ذنب خاصة إذا كانت نساء فهذا يعد انتهاك صارخ يتعارض مع القوانين الدولية والأعراف والعادات والتقاليد في اليمن عامة ومحافظة الجوف خاصة. ويطالب من هيئات الأمم المتحدة المتخصصة في قضايا الاعتقالات التعسفية التحقيق في هذا الموضوع وإطلاق حرية السجينات ومحاسبة ومعاقبة المنتهكين من أجل ضمان عدم تكرارها،

كما نناشد منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الحقوقية التي تعمل على ملف المعتقلين أن تحقق في هذه القضية وإنصاف النساء ضحايا هذا التصرف الأرعن.


صادر عن
المركز اليمني لحقوق الإنسان
7 يوليو 2018

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة