بلاغ صحفي : المركز اليمني لحقوق الإنسان ومنظمة بيئتنا يدشنا مشروع إشراك الشباب في التنمية والسلم الاجتماعي في مناطق النزاع المسلح

 


و صرحت مديرة المركز اليمني لحقوق الإنسان أ/أمل المأخذي أن المشروع يستهدف الشباب والشابات من محافظات (صنعاء،حجة،عدن)،وسيتم في المشروع تعريفهم بمبادئ حقوق الإنسان وتدريبهم على المهارات الحياتية التي هي التواصل و الرصد والقيادة ودور وسائل الإعلام الحديثة في التغيير الاجتماعي و إكساب المشاركين مهارات الرصد والتوثيق وسبل تفعيل دور وسائل الإعلام الجديدة في تبادل المعلومات.


كما أوضح رئيس منظمة بيئتنا / خالد الشامي أن المتدربين سينفذون بعد التدريب أنشطة بعدية في الرصد والتوثيق وكتابة التقارير في كل محافظة يختارها المتدربون.


من جانبه صرح ممثل الصندوق الكندي للمبادرات المحلية في اليمن ” ايفان ماكنتوش”  أن المشروع يحقق الأهداف التي يسعى إليها الصندوق الكندي و التي تتمثل في تحسين الحياة الاقتصادية والصحية والاجتماعية للشعب اليمني.


ومنسق الصندوق الكندي  “أحمد اليمني”  أشار الى أن المشروع الذي تنفذه  منظمة بيئتنا والمركز اليمني لحقوق الانسان  سيسهم  في فتح باب الشراكات بين منظمات المجتمع المدني المحلية  و يعزز قدراتها على تنفيذ المشاريع و تبادل الخبرات مستقبلا ، ويكسبها حضور حقيقي من خلال انشطة تنفذ في المناطق المستهدفة وبالشراكة مع المجتمعات المحلية وشباب هذه المجتمعات الذين يمثلون اعلى نسبة كثافة سكانية في المجتمع اليمني ويعانون في نفس الوقت من التهميش و الاقصاء من كثير من البرامج و الأنشطة و خطط الدولة و المجالس المحلية.


الجدير بالذكر أن المركز اليمني لحقوق الإنسان تأسس عام 2009 ويسعى إلى الإسهام في تأسيس مقومات الممارسة الحقوقية في اليمن ،و تعزيز حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ونشر الوعي بها بين شرائح الشعب للوصول إلى وطن يحترم حقوق الإنسان ويتمتع فيه المواطن بكافة الحقوق في مناخ تسوده الحرية والعدالة والمساواة،و أن منظمة بيئتنا انشئت عام 2010م و تسعى من خلال أنشطتها الى توفير بيئة ملائمة ومستدامة يمكن للجميع على قدم المساواة أن يمارسوا أنشطتهم بحرية مع تكافؤ الفرص وفق الإمكانيات المتاحة.


*الصندوق الكندي لدعم المبادرات المحلية هو برنامج ممول من الوكالة الكندية للتنمية الدولية يهدف الصندوق بشكل رئيسي إلى تعزيز الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في الدول النامية المؤهلة.


المركز اليمني لحقوق الإنسان ، منظمة بيئتنا
13 نوفمبر 2011م


 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق