المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين اختطاف شاب يمني في القاهرة وتعذيبه وتعرض الطلاب اليمنيين للارهاب والتهديد

وأفاد الطالب علي أنه أفاق الساعة العاشرة والنصف فوجد نفسه في غرفة مكتب اعتقد انها مكتب تحقيق حيث وقد كان مطبوع على الباب رقم 47،  و قام الخاطفين بالتحقيق معه وتعذيبه بالضرب والكهرباء  حيث كانوا يطلبون منه معلومات حول زملائه المنظمين للاحتجاجات أمام السفارة ، واستمروا في احتجازه حتى الساعة التاسعة مساءً ثم قاموا بتغطية عينيه وقال انه صعد 18 درج قبل أن يخرج لخارج البناية ويتم أخذه بالسيارة إلى أحد أحياء (مدينة نصر) حيث أخلوا سبيله هناك بعد تهديده بقتله مع زملائه  في حال استمروا في احتجاجاتهم .

وأفاد زملائه الطلاب أنهم قاموا بأخذه لمستشفى 6 اكتوبر – الدقي ليخضع للفحوصات الطبية والعلاج اللازم ، مؤكدين أن آثار التعذيب كانت واضحة على جسمه .

وقد كشف  العزيبي بأن اللذين قاموا باختطافه وتعذيبه خمسة أشخاص ثلاثة مصريين واثنان يمنيان كانا قد أبرزا له بطائق قبل اختطافه والتي تؤكد أنهما يتبعان ( الحرس الخاص) واسميهما: عبدالله عبدالكريم ، وعلي أحمد الخولاني .

هذا وقد قام طالبين يمنيين بمرافقة العزيبي إلى قسم شرطة الدقي للتقدم ببلاغ وفتح محضر ولكنهم تفاجئوا بعدم تعاون الضباط في القسم  والمماطة في فتح المحضر  حتى قام زملاء لهم بإحضار محامي بعد حوالي أربع ساعات والدخول معهم إلى مأمور القسم الذي وجه بكتابة المحضر بعد أن قام المحامي باستخراج تقرير طبي من المستشفى والذي  يثبت تعرض العزيبي للتعذيب ، كما أكد الطلاب  للمركز أن السفارة اليمنية لم تتعاون معهم ولم تقدم مساعدة ولم ترسل اي مندوب ليتابع القضية .

إن المركز اليمني لحقوق الإنسان مع إدانته الشديدة لما تعرض له الطالب (علي صالح أحمد العزيبي) وما يتعرض له بقية الطلاب من ارهاب وتهديد، واستنكاره للمعاملة السيئة التي تعرض لها الطلاب اليمنيين في قسم شرطة الدقي ، فإنه يحمل السفير اليمني في القاهرة والملحق العسكري والأمني كامل المسئولية في متابعة القضية والعمل على  كشف  العناصر التي قامت بهذه الجريمة ، مناشداً  في ذات الوقت النائب العام المصري بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتوفير الحماية التي تضمن سلامة اليمنيين في جمهورية مصر العربية .

المركز اليمني لحقوق الإنسان

25 مارس 2011م

 

علي العزيبي ضحية اختطاف وتعذيب في القاهرة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق