المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين ما أقدمت عليه ميليشيات تحالف العدوان من خطف وتعذيب ونهب وقتل المواطن الشاب “عبدالملك السنباني”

المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين ما أقدمت عليه ميليشيات تحالف العدوان من خطف وتعذيب ونهب وقتل المواطن الشاب “عبدالملك السنباني”

لتنزيل الإدانة بصيغة PDFعبر الرابط التالي:002_المركز_اليمني_لحقوق_الإنسان_يدين_ما_أقدمت_عليه_ميليشيات_تحالف

يدين المركز اليمني لحقوق الإنسان ما اقدمت عليه عناصر ميليشيات من مرتزقة تتبع ما يسمى “اللواء التاسع صاعقة” المدعوم والخاضع لإدارة القوات الإماراتية من ارتكاب جريمة وحشيه منافية لكافة المبادئ والقيم الانسانية وذلك باختطاف وتعذيب ونهب وقتل المواطن اليمني الشاب “عبدالملك أنور السنباني” 30 سنة في نقطة بلدة “طور الباحة” بمحافظة لحج يوم الأربعاء بتاريخ 8 سبتمبر 2021م أثناء عودته من الولايات المتحدة الامريكية بعد غربة قاربت الثمان سنوات.

لم تكتفي المرتزقة بعملية الاختطاف وابتزاز الشاب “عبدالملك السنباني” بل قاموا بتعذيبه ونهب أمواله بذريعة أنه “حوثي يحمل دولارات” لتبرر جريمتها اللاأخلاقية واللاإنسانية، بل وقامت بتصوير الجريمة ونشرها في مواقع إخبارية تابعه لها تحت عنوان “لحج… التاسع صاعقة يقبض على حوثي يحمل دولارات” في الموقع الإلكتروني لصحيفة “الأيام”.

وبحسب ما ظهر في الصور فقد ظهر الشاب “عبدالملك السنباني” مكبل اليدين إلى الخلف فوق سيارة نوع “شاص” وحوله ثلاثة أفراد مسلحين، كما ظهرت صور تم نشرها في وقت لاحق للجريمة يظهر فيها الشهيد أثناء مغادرته مطار عدن قبل اعتقاله في خطوة تبين الرصد والترصد للفقيد تُبين أن الجريمة تمت عبر خطوات منظمة وليست عشوائية أو عابرة ليتضح الأسلوب الممنهج الذي تتخذه هذه الميليشيات.

إن أعمال التقطع والاختطاف التي دأبت عليها ميليشيات المرتزقة المدعومة من قوات تحالف العدوان تعد جريمة حرابة يعاقب عليها الشرع والقانون اليمني، ناهيك عن كونها جريمة من جرائم العدوان وجرائم الحرب بموجب القانون الدولي الإنساني.

إن المركز اليمني لحقوق الإنسان إذ يدين هذه الجريمة البشعة وغيرها من الأعمال الإجرامية المتكررة بسبب العدوان والحصار وإغلاق مطار صنعاء واضطرار المسافرين إلى المرور بطرق غير آمنة تحتلها قوات التحالف والمرتزقة التابعين لها فإنه يحمل دول تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية والإمارات ومجلس الأمن المسؤولية الكاملة في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المرتكبة بسبب استمرار جريمة العدوان، وإننا نستغرب الصمت الأممي والدولي إزاء هذه الجريمة وغيرها من الجرائم سقط ضحيتها الآلاف من المدنيين في اليمن.

إن المركز اليمني لحقوق الإنسان إذ يكرر إدانته لهذه الجرائم المستمرة فإنه يطالب الأمم المتحدة بإصدار قرار لتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الجريمة وإحالة المجرمين مرتكبي الجريمة وداعميهم إلى محكمة الجنايات الدولية، كما نطالب بسرعة فتح مطار صنعاء الدولي الذي سبب في زيادة معاناة الشعب اليمني وحصاره العدواني، فقد حان الوقت أن تقوم الأمم المتحدة والشعوب الحرة الوقوف بجدية للقيام بما يُجبر قادة دول التحالف على إيقاف العدوان على اليمن انتصافا للضحايا ونصرة للإنسانية.

صادر عن

المركز اليمني لحقوق الإنسان

16 سبتمبر 2021م الموافق 9 صفر 1443هـ

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة